Artistic ideas from recycled materials Cecchelaa technically and functionally recycling Seeds / wood / glass / wire / papers
Wikipedia
نتائج البحث
الأربعاء، 6 فبراير 2013
الأربعاء، 9 يناير 2013
الوقت الآن
الوقت فى حياتنا
هو انتقال من مكان إلى مكان وهو تحريك عقرب الثوانى من مكان إلى مكان آخر ووحدته هى الثانية / دقيقة / ساعة / يوم / عام وبمعنى أوسع وأشمل قد ننتقل نحن بالكرة الأرضية من مكان إلى مكان فى الفضاء وتدور الأرض حول نفسها وحول الشمس كذلك و الشمس تغمر الأرض ولكن بقدر عندنا نحن العرب شمس وتنتقل الكرة الأرضية لتسطع الشمس فى الغرب مثلا ونحن فى ليل كالح أو درجة حرارة مرتفعة أو أمطار وبرودة عالية فى الطقس ...
واحساسنا بالوقت يختلف باختلاف الحالة اللحظية التى نحن نعيشها وعلى سبيل المثال هب أن شخصا ينتظر ميعاد أوتوبيس لسفر طويل وقد يتأخر الأتوبيس مثلا ربع ساعة فيكون الإحساس بالوقت أكثر من الربع ساعه الحقيقية بكثير وكذلك لو إنتظرت ميعاد فى جو البرد الشديد مثلا فيكون الوقت كثيرا من أى وقت آخر وعلى العكس لو كنت أشاهد مباراة أو مسلسل يمر وكأنه ثانية على حسب حبى لكرة القدم
إذن مفهوم الوقت نسبى لأى إنسان هى هى ساعه بالتمام والكمال هى ساعه زمنية لكنها ثانيه
هو هو يوم أربعة وعشرون ساعه لكنه غير أى يوم
المعنى الآخر هى الساعة الزمنية لأى إنسان وهى ليست وليدة لحظة بل هى قيمة أخرى يهبها الله لمن عرف وقدر قيمة الوقت وليست بالكلام المنمق ذو النسق الرنان هى يا أخوانى لمستها بيدى منذ أن كنت طالبا جامعيا وحضر لى صديق حميم بالمدينة الجامعية وقال : سأنام ساعة فقط
... فقمت أحمل المنبه له فرفض قائلا : إن شاء الله بدون منبه سأستيقظ ... وفعلا كنت أراقبه أثناء مذاكرتى وعند تمام الساعه قام ... إذن هى ساعه موجودة بوجد الإنسان ويمكن لأى إنسان أن ينيمها فمثلا أنا أختلف مع أصدقائى ولى أسلوب فى إعداد الشاى وعندما أضعه على النار وأتركه فترة أحددها ليست بوقت ساعه لكنى دائما أنجح فى تحديد وقت درجة الغليان عند غيابى وعند لحظة تواجدى بالمطبخ كذلك حين لف اللحوم بورق ألفويل ووضعها فى النار أستطيع تحديد وقت نضجها دون الكشف عنها
والوقت أيضا ....هو عمرك ....
و الغرب قسموا وقت اليوم ثلاث حالات لكل منها ثمانى ساعات : عمل / نزهه / نوم
أما نحن المسلمون فللوقت أهمية عظيمة فى حياتنا وهى أولويات أعمال تماما مثل أحكام الصلاة : فى الحضر رباعية وفى السفر تقصر إلى ركعتان وفى الحرب ركعة واحدة
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعمتان مغبون بهما كثير من الناس : الصحة والفراغ ......................
أما بركة الوقت فهى أيضا معنى مختلف عن ذى قبل فهى مدى الإنجاز فى الأعمال
وحكمائنا قالوا : الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك .
وهناك وقت محدد لتمام شىء فإذا زاد الوقت أو نقص لم يفى بالغرض وهناك آليات حديثة أحدثت تغير فى الوقت النسبى فى جميع المجالات :
المواصلات التى تعمل بالغاز الطبيعى والملفات المضغوطة فى مجال الكومبيوتر وحلة الضغط ( سب ) التى تسرع فى الطهى بنصف الوقت والترمس الألمانى الذى يحتفظ بدرجة حرارة المشروب الساخن لمدة 48 ساعة بنفس الدرجة وهكذا ...
وهناك الوقت الضائع والوقت الحالى والوقت القادم إثنتان منهم لم أتحكم بهم وهم الوقت الضائع والوقت القادم علمه غيبى أما الوقت الحالى فهو الذى تمتلكه وتقدره الآن وإذا ضاع منه شىء مما تذكره فها هو وقتك الآن فى طاعة الله ...
وإكتشف الدكتور زويل المصرى الفيمتوثانية وهو يعمل مستشاراعلميا للرئيس أوباما
أخيرا ...اوصى نفسى وإياكم بصياغات جديدة للوقت وللعمل وللراحة وللحديث شريطة أن نراقب الله فى كلماتنا التى تخرج منا وأعمالنا ولا تنسونى من دعواتك
تحياتى وعظيم شكرى لقرائتكم
فى حفظ الله
السبت، 22 ديسمبر 2012
بلوغ السن القانونى بالوظيفة
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمدا طب القلوب ودوائها ومخرجنا من الضلالة إلى الهدى ومن سوء الجهل إلى فضائل العلم ومن الظلام إلى النور بأمر الله سبحانه وتعالى
أما بعد :
أحدثكم اليوم بمناسبة عظيمة هى حفل تخريج السيدة الأستاذة الفاضلة موجه عام التربية الفنية ... الأستاذة الحاجة / عائشة أبو العينين اسماعيل رخا ... وتخريجها لوصولها السن القانونى بأحسن حال وبحق نحن جميعا مهما اجتمعنا لا نستطيع مكافأة شخصية مسلمة لا نزكيها على الله فكانت نعم الإنسانه الأخت الفاضلة والمربية والأستاذة ... اليوم ندعو لها بالتوفيق فى حياتها الجديدة وأن الله يطيل فى عمرها ويمدها بالطاعات ويعينها على ذكره وشكره وحسن عبادته وأن الله يرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه ويرينا الباطل باطلا ويجنبنا إتباعه ويهدينا إلى الطيب من القول ويوفقنا إلى حسن طاعته وإلى سبيل الرشاد ... وقد تعلمت من الأستاذة الفاضلة منذ كنت مدرسا ثانويا وكانت تشرف على وقتها وبصراحة كأنها أم لنا تتعامل بطيبة وذات نصح دؤبين إذا أخطأت تقوم بالنصح المتزن دون أن تتصنع ذلك لكن هى طبائع مجبولين عليها نحن جميعا ...
أتذكر يوم كنا بمعرض ابتدائى وكانت تشير إلى زميل بآية مكتوبة : إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون ... الله يبارك لها فى رزقها وأن يرزقنا بشخصية مثلها ويعطيها العفو والعافية وأن يرزقها لسانا ذاكرا وقلبا خاشعا
السادة الزملاء الأفاضل ...............
الرجاء الرجاء أن تدعو جميعا لكل يد تبنى وكل لسان ينصح وكل فكر يحب الخير والألفة وكل جميل إذا نظر إليه أى شخص ينطق بلفظ الجلاله ... اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه فى قلوبنا .....وإلى كل نفس تعمل من أجل أن تلقى الله بقلب سليم وكلنا ذو خطأ لأننا بنى آدم ولسنا بملائكة مجبوله على الصلاة والطاعه ومنهم منذ أن خلقوا وهم فى سجود متصل ليس كذلك بل نحن نصيب ونخطأ لأننا بنى آدم وخير الخطائين التوابون .....
أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)