Wikipedia

نتائج البحث

الثلاثاء، 12 مارس 2013

اللحية وأشكالها



بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى اللهم على أشرف الخلق كلهم سيدنا محمدا
المعلم الأول لكل بني البشر ومخرجنا من الضلالة إلى النور
 و الهادي للحق وإلى سواء السبيل ...
الأشكال عديدة أما النهج فهو واحد والتنوع و الاختلاف لا يفسد النهج وقد تختلف الأمة واختلافها رحمة ويكون الاختلاف فى الفروع لا فى الأصول وما نختلف أبدا فى عدد ركعات صلاة الظهر مثلا ولكن نختلف في الطائفية ... التي أوجدتها سياسات خاصة وأنظمة دخيلة قد تكون خارجة عن ملامحنا منهم  السلفية والإخوان والدعوة والتبليغ وهم ليسوا أعداء كما يحاولون نشر ذلك جهات لها مصلحة فى الهدم والتخريب ومن هذه الاختلافات البسيطة أخصص
موضوعى اليوم وهو اللحية
نعم هى اللحية يختلف شكلها ومضمونها من نواحي عديدة منها اللون فنجد السمراء كلها والسمراء المطعمة بالشعر الأبيض ومنها البيضاء الكاملة ومنها النصف بيضاء ومنها البيضاء التي يمكن عد الشعر الأسمر فيها عدا أما من ناحية الشكل فمنها الطويلة والمتدرجة في القصر و من ناحية العرض نجد منها ما هي دقيقة كخط ومنها ما هي إلا مساواة الشعر الخارجي فقط  ......
وعلى مستوى العقيدة نجد من لا يفضلها من المسلمين ونجد أيضا من غير المسلم يتمسك بها والفطرة السليمة تقضى بوجوبها أما المجون فهو دخيل على أمة لا تعرف النعومة لرجالها ولا الترقيق فى الشكل والمضمون أمة بها الرجل رجل والمرأة مرأة ولا تتساوى المرأة بالرجل بالمستوى العقلى والعقائدى
لكنها أنظمة غريبة نبتت بنا جميعا و ترسخت وعوملت لها مؤسسات تحت شعارات وهمية حكومية وربما رجعت لضعف إيماننا فى ديننا ...  لكن هناك إحساس آخر أحكم به لنفسي فقط بغض النظر أنها لحية شوية شعر إنه السمت و السمة فى التعامل من شخص إلى آخر بغض النظر إلى شكله بحيث يجعلك أن تحكم عليه بالتقوى أو الفجور والمجون . . . نعم أنها التقوى وليست الشكل والملبس وأتذكر الآن حديث شريف لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال : المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده .
وفى الآية الكريمة قال تعالى : قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان فى قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا إن الله غفور رحيم . سورة الحجرات  .......
ودرجات الإيمان هى : إسلام / إيمان / إحسان ..........
 هذه النصيحة قبل أن تكون لأي قارئ هي أولا لي أنا قبلكم ولكن أردت التذكير معكم .... اللهم علمنا بما جهلنا وآتى نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها ... اللهم ارزقنا علما نافعا وقلبا خاشعا وجسدا على البلاء صابرا وارزقنا تلاوة و حفظ كتابك الكريم آناء الليل وأطراف النهار وذكرنا منه ما نسينا وصلى اللهم وبارك على نبينا محمدا وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا  





  

الأربعاء، 6 فبراير 2013

بداية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله يسعد صباحكم ومساكم وبعد :

كل بداية لأى أعمال شاقة وكبيرة تبدأ بنية ثم خطوة واحدة ويقولون أن بداية الميل يبدأ بخطوة وأن مستصغر الشرر تصبح نارا مؤججة وهذا على عكس إتجاه الخير  ....

فياترى راجعنا أنفسنا فى بداياتنا من أقوال وأفعال وهل استحضرنا النية الخالصة لله قبل الشروع فى أقل الأمور وهل تذكرنا أن أعمالنا الصغيرة تكون لها ثقل فى الميزان بنية خالصة لوجهه الكريم وأن الأعمال الكبيرة العظيمة فى نظر البعض بل لأغلب الناس يمكن أن تكون حقيرة بميزان الحسنات أيضا بنية مستحضرة ألا وهى نية التعالى والتفاخر والمباهاه .......................................

دعواتى للجميع بالخير

                               والله يحفظكم 

الأربعاء، 9 يناير 2013

الوقت الآن

الوقت فى حياتنا

هو انتقال من مكان إلى مكان وهو تحريك عقرب الثوانى من مكان إلى مكان آخر ووحدته هى الثانية / دقيقة / ساعة / يوم / عام وبمعنى أوسع وأشمل قد ننتقل نحن بالكرة الأرضية من مكان إلى مكان فى الفضاء وتدور الأرض حول نفسها وحول الشمس كذلك و الشمس تغمر الأرض ولكن بقدر عندنا نحن العرب شمس وتنتقل الكرة الأرضية لتسطع الشمس فى الغرب مثلا ونحن فى ليل كالح أو درجة حرارة مرتفعة أو أمطار وبرودة عالية فى الطقس ...

واحساسنا بالوقت يختلف باختلاف الحالة اللحظية التى نحن نعيشها وعلى سبيل المثال هب أن شخصا ينتظر ميعاد أوتوبيس لسفر طويل وقد يتأخر الأتوبيس مثلا ربع ساعة فيكون الإحساس بالوقت أكثر من الربع ساعه الحقيقية بكثير وكذلك لو إنتظرت ميعاد فى جو البرد الشديد مثلا فيكون الوقت كثيرا من أى وقت آخر وعلى العكس لو كنت أشاهد مباراة أو مسلسل يمر وكأنه ثانية على حسب حبى لكرة القدم

إذن مفهوم الوقت نسبى لأى إنسان هى هى ساعه بالتمام والكمال هى ساعه زمنية لكنها ثانيه

هو هو يوم أربعة وعشرون ساعه لكنه غير أى يوم

المعنى الآخر هى الساعة الزمنية لأى إنسان وهى ليست وليدة لحظة بل هى قيمة أخرى يهبها الله لمن عرف وقدر قيمة الوقت وليست بالكلام المنمق ذو النسق الرنان هى يا أخوانى لمستها بيدى منذ أن كنت طالبا جامعيا وحضر لى صديق حميم بالمدينة الجامعية وقال : سأنام ساعة فقط

... فقمت أحمل المنبه له فرفض قائلا : إن شاء الله بدون منبه سأستيقظ ... وفعلا كنت أراقبه أثناء مذاكرتى وعند تمام الساعه قام ... إذن هى ساعه موجودة بوجد الإنسان ويمكن لأى إنسان أن ينيمها فمثلا أنا أختلف مع أصدقائى ولى أسلوب فى إعداد الشاى وعندما أضعه على النار وأتركه فترة أحددها ليست بوقت ساعه لكنى دائما أنجح فى تحديد وقت درجة الغليان عند غيابى وعند لحظة تواجدى بالمطبخ كذلك حين لف اللحوم بورق ألفويل ووضعها فى النار أستطيع تحديد وقت نضجها دون الكشف عنها

والوقت أيضا ....هو عمرك ....

و الغرب قسموا وقت اليوم ثلاث حالات لكل منها ثمانى ساعات : عمل / نزهه / نوم

أما نحن المسلمون فللوقت أهمية عظيمة فى حياتنا وهى أولويات أعمال تماما مثل أحكام الصلاة : فى الحضر رباعية وفى السفر تقصر إلى ركعتان وفى الحرب ركعة واحدة

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعمتان مغبون بهما كثير من الناس : الصحة والفراغ ......................

أما بركة الوقت فهى أيضا معنى مختلف عن ذى قبل فهى مدى الإنجاز فى الأعمال

وحكمائنا قالوا : الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك .

وهناك وقت محدد لتمام شىء فإذا زاد الوقت أو نقص لم يفى بالغرض وهناك آليات حديثة أحدثت تغير فى الوقت النسبى فى جميع المجالات :

المواصلات التى تعمل بالغاز الطبيعى والملفات المضغوطة فى مجال الكومبيوتر وحلة الضغط ( سب ) التى تسرع فى الطهى بنصف الوقت والترمس الألمانى الذى يحتفظ بدرجة حرارة المشروب الساخن لمدة 48 ساعة بنفس الدرجة وهكذا ...

وهناك الوقت الضائع والوقت الحالى والوقت القادم إثنتان منهم لم أتحكم بهم وهم الوقت الضائع والوقت القادم علمه غيبى أما الوقت الحالى فهو الذى تمتلكه وتقدره الآن وإذا ضاع منه شىء مما تذكره فها هو وقتك الآن فى طاعة الله ...

وإكتشف الدكتور زويل المصرى الفيمتوثانية وهو يعمل مستشاراعلميا للرئيس أوباما

أخيرا ...اوصى نفسى وإياكم بصياغات جديدة للوقت وللعمل وللراحة وللحديث شريطة أن نراقب الله فى كلماتنا التى تخرج منا وأعمالنا ولا تنسونى من دعواتك

تحياتى وعظيم شكرى لقرائتكم

فى حفظ الله